رصيف بُصِمَ في ذاكرتي
و ضوء مصابيح اللقاء يشتعل
وبعد طول الانتظار ..!
ذاك الشوق متشبث بأطرافي
الثامنة و النصف مساءً
أتى الوعد و دق الجرس مرة واحدة
دق صدري عشرات المرات بعدها
قوس السماء أرشدني
لعبير ذاك الكيان الساحر
أنا و هو كان نفسي الأخير
أمرتهما أن لا تعتلي أي منهما ذاك الرمش الآسر
ونهيتهما عن النظر إليه مهما يكن
لكنه أعلن اسمي بحرب الوفاء
وما كان عليّ إلا الجواب
سدت الأبواب وسكن المكان
و أنا فقط في حالة اختلاس
ذاك العشق البكر ، جرني الحنين
أتذكر اللحظات منذ كنتِ جنينا
قالها و زين وجهه بامتداد ثغره الوسيم
التهمني قطعة كعك بثانيتين
و أصابني سهمان ألم بلذة كلمتين
أُحِبُكِ يا حلوتي .
23/6/2010