سُحقاً لها و لمثيلاتها
قلت ُ لك : فلتبتعد و إلا هويتها لخالق السماء
و بحقه وحده مُجري الهواء
إن عادت بين أغصان عشقي الغَناء
فإنني نعم سأنسيها ما حفظت من الأسماء
و سأمزقها بسكينة ملساء
و ألقي بجسدها في ظلمة سوداء
تصارع ما بقي من العمر بالبكاء
سأخرج قلبها يرفرف في مدينتي بكل هناء
و أضحك و أبكي لحالها آه كم هي بلهاء
لكي أقول لها : تلك نهايتك وبعد كُلِ عناء
لا تقربيه أبداً أبداً يا حمقاء
ألا تعلمي من أنا فلأخبرك أنا هي دُعاء
فغيرتي تكبُرُكِ و قوتكِ أمامي كُلها هباء
4:30 م