بعنوان ” فغيرتي تكبُرُكِ ” 12 مايو 2010

 


فغيرتي تكبُرُكِ و قوتكِ أمامي كُلها هباء
ألا تعلمي من أنا فلأخبرك أنا هي دُعاء
لا تقربيه أبداً أبداً يا حمقاء
لكي أقول لها : تلك نهايتك وبعد كُلِ عناء
و أضحك و أبكي لحالها آه كم هي بلهاء
سأخرج قلبها يرفرف في مدينتي بكل هناء
تصارع ما بقي من العمر بالبكاء
و ألقي بجسدها في ظلمة سوداء
و سأمزقها بسكينة ملساء
فإنني نعم سأنسيها ما حفظت من الأسماء
إن عادت بين أغصان عشقي الغَناء
و بحقه وحده مُجري الهواء
قلت ُ لك : فلتبتعد و إلا هويتها لخالق السماء
سُحقاً لها و لمثيلاتها

 

4:30 م

بعنوان قوس السماء ~ 2010 م

رصيف بُصِمَ في ذاكرتي
و ضوء مصابيح اللقاء يشتعل
وبعد طول الانتظار ..!
ذاك الشوق متشبث بأطرافي

الثامنة و النصف مساءً
أتى الوعد و دق الجرس مرة واحدة
دق صدري عشرات المرات بعدها

قوس السماء أرشدني
لعبير ذاك الكيان الساحر
أنا و هو كان نفسي الأخير

أمرتهما أن لا تعتلي أي منهما ذاك الرمش الآسر
ونهيتهما عن النظر إليه مهما يكن
لكنه أعلن اسمي بحرب الوفاء
وما كان عليّ إلا الجواب

سدت الأبواب وسكن المكان
و أنا فقط في حالة اختلاس
ذاك العشق البكر ، جرني الحنين
أتذكر اللحظات منذ كنتِ جنينا
قالها و زين وجهه بامتداد ثغره الوسيم

التهمني قطعة كعك بثانيتين
و أصابني سهمان ألم بلذة كلمتين
أُحِبُكِ يا حلوتي .

23/6/2010

~ آنــينيـ ََ

” أنيني “

لربما هكذا أفضل ..
عندما يشاء القدر أمر ما .,
معاكس لإرادتنا فإننا لانملك سلاح البته ,.

إنني في حيرة من أمري
فقد ذرفت الكثير من الدموع قبيل دقائق
لأمر سوف أسجله في التاريخ .,.

شعور الخوف على قدمان يرتجفان ,
آآه كم هو مؤلم ..
كانت شبح ضخم الجثه و
أنا فتاة نحيلة لم تقوى على الوقوف ,.
لا أعلم ماذا دهاني ,,
فقد كانت مشاعر بعواصف قويه ,,

/ذو الحجة/1430 01:21:03 م

إما أنا أو أنتِ .,

تسير ساعة بالليل وساعات بالنهار ,,
و أوقات تحلق في سماء كوني .,
يا أنتِ ماذا بكِ؟
هلكتِ مرسى أفكاري ..
قلبت نار أعصابي ,
,ها أنا وها أنتِ ..إما أنا أو أنت ,.
بهذا الكون من حولي ,,
بطنين مزعج بات كسكين يؤلمني .,
ماذا دهاكِ؟
أذهبي بعيدا عني ,.
جنون بات يرسمني ..
وحولي مشنقتك ,.
فتقبلي إن شئت وأن أبيت فـ سحقا لك ,,
سئمت الحياة معك .,وأبداً لا حياة معك ,,
وداعاً يا أنتِ .,
فقد حان موعد الموت ,
.تمت في يوم 4يناير 2010 م

َ قصة قصيرة بعنوان يا لذاك الصباح 2008 م

كبلها الحزن أينما ذهبت بذكراها، أصبحت عينيها ترنو في حالة انهيار، يا لذاك الصباح , ككُل يوم تصحو قُبيل الأذان على صوت أمها وغالباً أباها ، ولطالما اعتبراها لم و لن تكتفي من النوم الطويل، فقد كانت و لا تزال تُلقب بصاحبة النوم الثقيل.

نحت غطاءَها و أخذت تمشي و كأن قيوداً كبلت قدميها، تصل إلى دورة المياه القريبة من غرفتها والمشتركة لأخوتها، رأت أنه مشغول , لم تفتها غفوة ، ألقت بجسدها إلى الأرض, كعادتها إلى أن تأتي أمها لتوقظها من غفواتها التي لا تنتهي .

بدأ يومُ كعادته ، توضب أغراضها و تلبس ملابس المدرسة، ترتشف رشفات من الحليب الساخن بجانب أخوتها و أبوها الذي لطالما أحبت جلسته وصمته ،حتى مشيته التي لها هيبة وكثير من التواضع .

كان يوم الاثنين لا زالت تذكر ذلك اليوم أخذت عباءتها وخرجت ، سبقها الجميع إلى السيارة ،ثم تذكرت أنها نسيت حقيبتها ، تلك الحقيبة الثقيلة على عمرها الذي لم يتجاوز الـثانية عشر سنة، و هي عائدة مرة أخرى و إذا بصوت الهاتف يصرخ ، لم تكترث بذلك الصوت لأن أمها سوف تجيب ،و لم تهتم من الذي اتصل في هذا الوقت؟لم تأت هذه الأسئلة على خاطرها ،كان جُل اهتمامها بتلك الحقيبة المنسية ,حملتها,و أخذت تتذمر لثقل تلك الحقيبة .فجأة سمعت أمها تصرخ , وقفت مرعوبة ما الذي حصل؟! ما بال أمي تصرخ فهي لم تُعاني من مرض ما والحمد لله.بينها و بين أمها عشر خطوات فقط , توقفت تلك الفتاة تحارب الأفكار السوداء في وقت كانت أمها تصرخ وتقول لها:أحضري أباك حالاً .

أبت أن تجيب أمها فهي منشغلة بتلك الأفكار و تقول (في نفسها): أيعقل؟جدتي!تلك الأم القدسية, الحنونة !لبرهة عادت إلى العالم, رأت أمها لا زالت تصرخ , رمت تلك الحقيبة التي كسرت كتفيها من ثقلها , وكأنها لم تصدق متى تتخلص منها . هرولت مسرعة إلى الخارج تنادي:أبي!. بينما أباها ينظر إليها بذهول :ماذا يابنتي!!خانتها الكلمات و أخذت تبكي و هي متعجبة من حالها تتساءل لماذا أبكي؟؟ أصدقت تلك الأفكار, لا لا يمكن, أبوها لم ينتظر أن تعود للعالم و تخبره ماذا تريد؟ فقد شعر بأن هنالك خطب ما! ما هو ؟ لا يعلم!! لكن لن يبقى مكتوف اليدين ولو لبرهة , خرج من سيارته و خرج أخوتها وأخاها الوحيد، ذهبوا إلى الداخل وأمها تبكي وتنوح، بيد تمسح مدامعها و الأخرى سماعة الهاتف . قالت له: أمك ذهبت, ماتت !

أخذت تتكلم و كأنها لا تنتظر منه أية إجابة ينظر إليها وهو مصدوم ! أكملت أمها ، قالت:إن المستشفى هاتفوا أخاك قبل قليل،قالوا له: إن المرض انتشر في كامل جسمها و إنهم لم يستطيعوا فعل شيء حينها .ذلك الأب الحاني ,ذلك الأب الصامد, الكتوم, التي لطالما ابنته عشقته لروحه ,تراه بذلك الموقف أمام عينيها .أبوها لم يهتف و لا بكلمة اتكأ على تلك الحائط و قال أول جملة بعد صمته الذي طال:لا حول ولاقوه إلا بالله العلي العظيم ، و كأنه خرج من صدمته و استوعب أن أمه ذهبت ،فارقت الحياة .

أصبحت الفتاة تتذكر تلك الحادثة بتفاصيلها و كلما ذكرتها أخذ دمعها مجراه عليها فقد كانت أطيب الخلق، ولم ترَ لا جدة ولا أم مثل قلبها الواسع.و ها أنا أروي لكم هذه الحكاية بعد تسع سنوات من فراقها.

5:25صباحاً,. كتبتها قبل سنتين 2008

ألف ليلة و ليلة ,.

فِيْ يومٍ مِنَ الأيّامِ ، وعلى ضِفَافِ ضَوءِ القَمَرْ ؛ حيثُ لاَ وُجُوْدَ للصَّمْتِ بينَ يديَّ السَّهَرْ ، تسري النَّسَماتُ لِتُحَلّقَ في سَماءٍ مَليئةٍ بنجومِ السَّحَرْ، ليلٌ سَرْمَدِيٌ ، يَحْلُوْ بِهِ بَوْحٌ فَرَحٌ بُكَاءٌ عَنَاءٌ ، وَبِهَا أرْضُ السَّمَرْ , على أنغامٍ مكبوتةٍ نَقْضِيْ لَيْلَنَا ، كُلَّ يومٍ يَتَفَرَدُّ بِتَمَيزٍ عَنِ الآخَرِ, لياليْ تخترقُ الحَنَايَا ؛ بتراتيلٍ سَمَاوِيَّةٍ عَذْبَةٍ لآخِرِ قَطْرَةٍ ، تَسْكُنُ أحَاسِيْسٍ مُغَلَّفَةٍ بِلهيبٍ آسِرْ بَيْنَ زَوْجَيْنٍ، شُكَّلَتْ تِلْكَ الليَّالِيْ لَهُمَا؛ لِتَكُوْنْ فِيْ نِهَايَةِ المَطَافْ ، إلى ألْفِ لَيْلَةٍ وَ لَيْلَة .
فَمَا أَجْمَلَ هَذِهِ اللَيَّلة ! لنَمُّدَّ أيْدِيْنَا ؛ لِنُبِحِرْ ببعضِ تِلْكَ اللَّيَالِيْ الغَجَرِّيَةِ المَبْسَمْ .

بعنوان ” فغيرتي تكبُرُكِ ” 12 مايو 2010

 
سُحقاً لها و لمثيلاتها
قلت ُ لك : فلتبتعد و إلا هويتها لخالق السماء
و بحقه وحده مُجري الهواء
إن عادت بين أغصان عشقي الغَناء
فإنني نعم سأنسيها ما حفظت من الأسماء
و سأمزقها بسكينة ملساء
و ألقي بجسدها في ظلمة سوداء
تصارع ما بقي من العمر بالبكاء
سأخرج قلبها يرفرف في مدينتي بكل هناء
و أضحك و أبكي لحالها آه كم هي بلهاء
لكي أقول لها : تلك نهايتك وبعد كُلِ عناء
لا تقربيه أبداً أبداً يا حمقاء
ألا تعلمي من أنا فلأخبرك أنا هي دُعاء
فغيرتي تكبُرُكِ و قوتكِ أمامي كُلها هباء

4:30 م

مقتطفآآتي .,.

يارونق الكلمات

يا أجمل حكاية نبضت في حياتي..

على دارك أتيت ُ

ابحث عن عينيك فلبيت ُ ندائي بسحبٍ حملتُ

وهم ,, لاتقلها فإنها حقيقه

ساحرتان تلك العينان

برمش جعلني في سُبات

وهل استطيع أن أنجو منه ؟

هكذا وقعت .. ولم أتخيل شدة تلك الوقعه ,,

قاسية فعلاً قاسية

1427

°°°°°°°°

تفرع الفؤاد ومن تفرعه

ألوان وأشكال لم ترى أبدٌ

قد سمع صوت الصمت ومن يخُطه

بأجمل الالواح لم أرى عدد

ربيع بحلته ومن يستطع عليه

يزهو العمر لم يحصى بعدُ

ببسمة أمل ومن يصل له

تحفر بالصميم وهو ليس له مددُ

1427

°°°°°°°

أيها البدر الجاني
إقترب لترى جنوني

فكم صبرت لألقاك
وترسمت دمعاتي لأجلك

لتسمو كل يوم ذكرياتي
شكلتُها بلوحة إبتساماتي

 

Oct 29 2008, 09:14 PM

°°°°°°

ألم وصبر نبض وقلق

قلم ينزف حبر يتدفق

ها هو يذهب ويعود

رائحته نادره كالعود

أنتظر إستقباله لكن ،، متى سيعود ..؟

 

Oct 31 2008, 08:26 PM

{ نشوة شوقـ ..}

عندما يلتقون ينبض الحب ..

يأتي الدفء من مسافات بعيده

ليسري بينهما

اهو نبض عشق

ام نشوة شوق طويل

لالا أظنه

ولـــه ليس له حدود

كان اللقاء قصير

وتوالى مرتين

أخذ نبضي مجراه يرتعد

بين أنفاسه

قطعت اللقاء وكأنني أقول أريده أن يدوم ولا ينقطع

لن أسمح له أن ينتهي سأنهيه أنا وبإرادتي

والآن

رأيت نـــار عينيه

شوقي يزداد بصمت

لم أبُح به

لربما أعذبه

لكن ليعلم وليسمعني أصرخ

نبضي مليء بالشوق إليه في كل لحظه

ولآخر قطره له وله فقط

اجل و أيعقل لشوقي أن يتوقف لحظه..؟

 

4-7-1429ه

:: نسمـآآت الشتاء::

يانسمات الشتاء

 خذيني عن حبيب أخذني بالصد

وقابلته بالخفيه بين أحضان البكاء..

أفي الامر عناء أم إختباء؟

روح أصبحت جمر تتعذب ثم كساها الرماد ..

أردت محاكاة نبضة المجنون

 فقابلني بهمس جاف

 أصابني بذاك الحزن المكنون

 

12 مايو 2009

« Older entries
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.